إستفتــاء

انتظر...

مع حفظة القرآن
  • أمل يتجدد 10: سلامة الهنائية

    أتممت حفظ القرآن الكريم بتوفيق من الله تعالى ، احفظ من القرآن وفق المقررلي من الحفظ مثلا في المرحلة التأسيسية س...التفاصيل

  • أمل يتجدد 9: أم محمد الراشدية

    مع القرآن الكريم وجدت الراحة والطمأنينة والتوفيق والحمدلله رب العالمين. - أحس براحة وسعادة لأني ...التفاصيل

  • أمل يتجدد 8: صبرية الرحبي

    رحلتي مع القران بدأت عندما كنت بصف الثاني عشر ..حيث كنت أحفظ سورة البقرة وآل عمران وجزء عم وبعض السور المتفرقة ..ك...التفاصيل

  • أمل يتجدد 7: - خصيبة السعيدي من صحم

    - بركات القرآن الكريم لا تعد ولا تحصى، يكفي أن الله يحفظك بحفظك للقرآن ، غير الأشياء المادية والأهم...التفاصيل

  • أمل يتجدد 6: - موزة بنت خميس بن حميد الهنائية

    - والله رحلتي في حفظ القرآن الكريم كانت بالنسبة لي من أحلى وأجمل الرحلات التي عر...التفاصيل

محــاور و لقـاءات
  • الخليلي: نجد فيما عزي للنبي من كتب السيرة أشياء لا يمكن أن تمثل خلقـــــــه الرفيع الذي دلّ عليه القرآن

    دعا سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة إلى الاستهداء بالقرآن الكريم في معرفة السيرة النبوية، فمما نجد فيما عزي إليه من كتب السيرة بعض الأشياء التي لا يمكن أن تكون تمثل خلق النبي صلى الله عليه وسلم الرفيع الذي دلّ عليه القرآن الكريم. كما دعا سماحته إلى أن يغربل التاريخ فإذا غربل هذا التاريخ وأخذت الزبدة منه فإننا يمكن أن نستفيد من هذه الزبدة وبناء على...التفاصيل

  • سيف الهادي: برنامج أهل الذكر تجاوز المحلية إلى العالمية

    الإعلامي والمذيع التلفزيوني سيف الهادي عرفناه من خلال تقديم...التفاصيل

  • الرئيس التنفيذي لقناة الاستقامة الفضائية: ننشر الإسلام الصافي البعيد عن الطائفية والمذهبية

    يترقب المشاهدون والمتابعون في السلطنة انطلاق بث قناة الاستقامة العمانية الخاصة في شهر رمضان الذي يقترب من الحلول وسط تساؤلات عديدة ينتظر المتابعون الإجابة عنها خصوصا ما يتعلق باختيار اسم القناة وأهدافها وما الجديد الذي ستقدمه. "أثير" التقت الاستاذ خالد العيسري الرئيس التنفيذي لقناة الاستقامة العمانية وأجرت معه حوارا موسعا عن القناة وأهدافها وجديدها وخططها ال...التفاصيل

  • اللقاء التلفزيوني الذي أجرته قناة «الميادين» مع سماحة الشيخ الخليلي حول أوضاع الأمة

    أوضح سماحة الشيخ أهمية الحديث عن قضية توحد المسلمين ولملمة شتاتهم، واصفا إياها بأنها قضية «تشغل كل عاقل وتؤرق كل من في قلبه إيمان»، مؤكدا على أن هذا التشتت وهذا التشرذم وهذا العداء، وهذا التنافر بين الأمة، جعل بأس الأمة شديدا بينها، وصدق عليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «يوشك أن تتداعى عليكم الأمم، كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا أمن قلة يا رسول الله، قال لا، إنكم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل».وأضاف سماحته: إن الأمة بحاجة إلى من يخرجها من هذه الغثائية، ولا ريب أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان مدنيا بطبعه، اجتماعيا بفطرته، فهو لا يستقل بمصالحه عن بني جنسه ولا يستقل بأعماله عن بني جنسه، فكل عمل يعمله الإنسان لا بد من أن يشاركه فيه غ...التفاصيل

  • اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا تقر مبادئها بجامعة السلطان قابوس أهمها: العدالة والإحسان ودفع الضرر

    فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي: علينا تسخير أخلاقيات ديننا في العلوم والبحوث العلمية أكد فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة أن اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا التي عقدت مؤخرا ندوتها العالمية في جامعة السلطان قابوس وضعت اطارا خلقيا عاما فيه جملة من المبادئ أهمها الاستقلال والعدالة والاحسان ودفع الضرر.. مشيرا إلى أن تلك المبادئ مقررة وموجودة في الاعلا...التفاصيل

مُلْحَقٌ

 

 

دُعَاءُ الوِتْرِ في صَلاةِ التَّرَاوِيْحِ*

 

لسَماحَةِ الشَّيخِ العَلاَّمَةِ بَدْرِ الدِّيْنِ الخَلِيْلِيِّ -حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ - :

 

سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، والمُلْكُ للهِ، والعَظَمَةُ والكِبرِيَاءُ للهِ، ولا إِلَهَ إلا اللهُ واللهُ أكْبرُ، وللهِ الحَمْدُ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَزِنَة عَرْشِهِ، ومِدَادَ كَلِمَاتِهِ، ورِضَاءَ نَفْسِهِ، وكمَا يَنْبَغِيْ لَهُ وكَمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، لا يَنْقَطِعُ ولا يَنْفَدُ مِنْ أَزَلِ الأَزَلِ إِلى أَبَدِ الأَبَدِ، وصلَّى اللهُ عَلَى سيِّدِنا محمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ.

 

{ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ } آل عمران: ٨.

 

اللَّهُمَّ اهْدِنا فيمَنْ هَدَيتَ، وعَافِنَا فيمَن عافَيتَ، وتولَّنا فيمَن تولَّيتَ، وباركَ لنَا فيمَا أَعطيتَ، واصْرِفْ عنَّا شرَّ ما قضَيتَ، إنَّكَ تَقضِي ولا يُقضَى عَليكَ، إِنهُ لا يذلُّ مَن والَيتَ، ولا يَعزُّ مَن عادَيتَ، تباركْتَ رَبَّنَا وتعالَيتَ، فَلَكَ الحمْدُ عَلى مَا قَضَيتَ.

 

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تحُولُ بِهِ بَينَنَا وبَينَ مَعْصِيَتِكَ، ومِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبلِّغُنا بِهِ رَحمتَكَ، ومِنَ اليَقِينِ بِكَ مَا يُهَوِّنُ عَلينَا مَصَائِبَ  الدُّنيا، ومتِّعنَا اللَّهُمَّ بأبصارِنا وأسماعِنَا وعقولِنَا وقُوَانَا أبدًا ما أحْيَيتَنَا، واجْعَلْ ذلكَ الوَارِثَ منَّا، وانصُرْنا علَى مَن ظَلمنَا وعادَانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتنا في دِينِنَا، ولا تُسلِّطْ عَلينا بذُنوبِنَا مَن لا يخافُكَ ولا يَرحَمُنا. 

 

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ فِعْلَ الخَيراتِ، وتَركَ المنكرَاتِ، وحُبَّ الصَّالحاتِ، ورحمةَ المسَاكينِ، فإذَا أردْتَ بعبَادِكَ فتنةً فاقبِضْنا إليكَ غَيرَ خَزَايا ولا مفتُونينَ. 

 

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بأنَّا نشْهدُ أنكَ أنتَ اللهُ لا إِله إلا أنتَ، الوَاحدُ الأَحدُ، الفَردُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ لهُ كفوًا أَحَدُ.

 

اللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ أنْ لا تجعلَ لنَا في مقامِنَا هَذَا ذنبًا إلا غفرْتَهُ، ولا عيبًا إلا سَترتَهُ، ولا غمًّا إلا فرَّجتَهُ، ولا كَربًا إلا نفَّسْتَهُ، ولا دَينًا إلا قَضيتَهُ، ولا مَريضًا إلا عافيتَهُ، ولا غائبًا إلا حفظتَهُ ورددتَهُ، ولا ضَالاًّ إلا هديتَهُ، ولا عَدوًّا إلا كفيتَهُ، ولا دعاءً إلا استجبتَهُ، ولا رجاءً إلا  حققتَهُ، ولا حاجةً من حَوائجِ الدُّنيا والآخرةِ لكَ فيهَا رضًا ولنَا فيهَا مَنفَعَةٌ إلا قضَيتَهَا ويسَّرتها بيُسْرٍ منكَ وعَافيَة.  

 

اللَّهُمَّ اجعلِ الموتَ خيرَ غائبٍ ننتظرُه، والقبرَ خيرِ بَيتٍ نعمرُه، واجعلِ ما بعدَهُ خيرًا لنَا منْه.

 

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ أنْ تهبَ كُلاًّ منَّا لسَانًا صادقًا ذاكرًا، وقلبًا خاشعًا مُنِيبًا، وعملاً صالحًا زاكيًا، وعلمًا نافعًا رافعًا، وإيمانًا خالصًا ثابتًا، ويقينًا صادقًا راجحًا، ورزقًا حلالاً واسعًا، ونَسْأَلُكَ ربَّنا أنْ تهبَنَا إنابةَ المُخلصِينَ، وخُشوعَ المُخبتينَ، ويَقِينَ الصِّدِّيقينَ، وسعَادَةَ المُتقينَ، ودَرَجَةَ الفَائِزِينَ، يا أفضَلَ مَن قُصِدَ، وأكرَمَ مَن سُئِلَ، وأَحْلَمَ مَن عُصِيَ، يا الله يا ذَا الجَلالِ والإِكرَامِ.

 

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الخَيرَ كلَّهُ فواتحَهُ وخواتمَهُ، ظواهرَهُ وبواطنَهُ، ما علمْنا منهُ ومَا لم نعلمْ، ونعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ فواتحِهِ وخواتمِهِ، ظواهرِهِ وبواطنِهِ، ما علمْنا منهُ وما لم نعلمْ.

 

اللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ الجنةَ وما يُقرِّبُ إليهَا، ونعوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وما يُقرِّبُ إليهَا، ونَسْأَلُكَ مِن كُلِّ خيرٍ سَأَلكَ منهُ عبْدُكَ ورَسُولُكَ محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، ونعوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ استعَاذَ منهُ عبْدُك ورسُولُكَ محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم.

 

اللَّهُمَّ ما قضيتَ لنَا مِن أمرٍ فاجْعلْ عاقبتَهُ لنَا رُشدًا، وأصلِحْ لنا شَأنَنَا كُلَّهُ، يا مُصلحَ شأنِ الصَّالحينَ، ولا تكِلْنا إلى أنفسِنَا ولا إِلى أحدٍ مِن خلقِكَ طرفَةَ عَينٍ ولا أدْنى مِن ذَلكَ ولا أَكثرَ، يا ذَا الجلالِ والإكرامِ.

 

اللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ إيمانًا بكَ، ووفَاءً بعهْدِكَ، وتصديقًا بكتابِكَ، واتِّباعًا لسنةِ نبيِّكَ محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-. 

 

اللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحمتِكَ، وعزائِمَ مَغفرتِكَ، والسَّلامةَ مِنْ كُلِّ إثمٍ، والغَنيمَةََ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، والفَوزَ بالجنَّةِ والنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. 

 

اللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ الرَّاحةَ عندَ الموتِ، والعفوَ والتَّيسِيرَ عندَ الحِسَابِ، والفَوزَ بالثَّوابِ، والنَّجاةَ مِنَ العَذَابِ، يا كَريمُ يا وَهَّابُ.

 

اللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ عَيشَ السُّعداءِ، ومَوتَ الشُّهداءِ، ومُرافقةَ الأَنبياءِ، والنَّصرَ عَلَى الأعدَاءِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ يا ذَا الجَلالِ والإكرامِ.

 

اللَّهُمَّ إنا نعوذُ بكَ مِن عُضالِ الدَّاءِ، ونعوذُ بكَ مِن جَهْدِ البَلاءِ، ونعوذُ بكَ مِن دَرَكِ الشَّقاءِ، ونعوذُ بِكَ مِن شماتةِ الأعْداءِ، ونعوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّينِ، ونعُوذُ بِكَ مِنْ قَهْرِ الرِّجَالِ، ونعوذُ بِكَ مِن سُوءِ الحَالِ، ونعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ المآلِ في الدُّنيَا والآخِرَةِ. 

 

اللَّهُمَّ إنا نعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ والشِّركِ، ومِنَ الشِّقَاقِ والنِّفَاقِ، وسُوءِ الأَخْلاقِ وسُوءِ المنقَلَبِ في المالِ والأَهْلِ والوَلَدِ.

 

اللَّهُمَّ إنا نعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ جَهنَّمَ، ونعُوذُ بكَ مِنْ عَذَابِ القَبرِ، ونعُوذُ بِكَ مِنْ فتنَةِ المسيْحِ الدَّجَّالِ، ونعوذُ بكَ مِن فتنةِ المحيَا والممَاتِ، ونعُوذُ بكَ مِنَ المأثمِ والمغْرَمِ، ونعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِها. 

 

اللَّهُمَّ إنا نعُوذُ بكَ مِنْ شُرُورِ أنفُسِنَا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمَالِنا، اللَّهُمَّ إنَّا نعُوذُ بكَ مِن أنْ نُشرِكَ بكَ شيئًا نعلمُهُ ونستغفِرُكَ لما لا نعلمُهُ.

 

اللَّهُمَّ اغفرْ لنَا سيئاتِنا كلِّها، وتقبلْ منَّا حَسَنَاتِنَا، وارفعْ دَرَجَاتِنا، واجعلْنَا معَ الَّذِين أنعمتَ عليهِمْ مِنَ النَّبيينَ والصدِّيقينِ والشُّهداءِ والصَّالحينَ، وحَسُنَ أولئكَ رفيْقا، يا اللهُ يا ذَا الجَلالِ والإكرَامِ.

 

اللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ أنْ تهديَنا للهُدَى، وأنْ تُوفِّقَنا للتَّقْوى، وأَنْ تَأخذَ بأيدِينَا إِلى مَا تحبُّهُ وتَرضَاهُ، يا ذَا الجَلالِ والإكرَامِ. 

 

اللَّهُمَّ إنكَ عفوٌّ كَرِيمٌ تحبُّ العَفْوَ فاعْفُ عنَّا، اللَّهُمَّ إنَّكَ عفوٌّ كَريمٌ تحِبُّ العفْوَ فاعْفُ عنَّا، اللَّهُمَّ إنَّكَ عفُوٌّ كَريمٌ تحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عنَّا، يا اللهُ يا ذَا الجَلالِ والإكرَامِ.

 

اللَّهُمَّ أعنَّا عَلَى ذكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عبادتِكَ، اللَّهُمَّ أعنَّا عَلَى ذكرِكَ وشُكْركَ وحُسْنِ عبادتِكَ،

 

اللَّهُمَّ أعنَّا عَلَى ذكرِكَ وشُكْركَ وحُسْنِ عبادتِكَ.

 

اللَّهُمَّ رَبَّنَا انصُرْنا وانصرْ جميعَ المسْلمينَ عَلَى أعدَاءِ الدِّينِ، اللَّهُمَّ مزِّقْهمْ شرَّ مُمَزَّقٍ وشتِّتْهُم كلَّ مُشتَّتٍ، واجعَلِ الدَّائرَةَ علَيهِمْ، وانصُرْنا عَلَيهِم، وامْحُ آثَارَهُمْ، وأوْرِثْنا أرضَهُم وديَارَهُمْ، واردُدْ كيدَهُم في نحورِهِم، وأعِذْنا مِن شُرورِهِم، وافعلْ بهمْ كمَا فعلْتَ بثمُودَ وعَادٍ وفِرعَونَ ذِي الأَوتَادِ الَّذِينَ طغَوا في البِلادِ فَأكثَرُوا فيهَا الفَسَادَ، اللَّهُمَّ صُبَّ عليهِم سَوطَ عذَابٍ، وحُلْ بينَهُم وبينَ مَا يَشتهُونَ، وافعلْ بهمْ كمَا فعلْتَ بأشيَاعِهِمْ مِنْ قَبْل.   

 

اللَّهُمَّ رَبَّنَا اسْتخلِفْنا في أرضِكَ كمَا استخلَفْتَ مَن قبلَنا مِن عِبَادِكَ الصَّالحينَ، ومكِّنْ لنَا دِينَنَا الَّذِي ارتَضَيتَهُ لنَا، وأبدِلْنا بخَوفِنَا أمنًا، وبذُلِّنَا عِزًّا، وبتَفَرُّقِنا وحْدَةً، وبفَقْرِنا غِنى، واجمعْنَا عَلَى كَلِمَتِكَ وألِّفْ بَينَ قُلُوبِنَا بطَاعَتِكَ.

 

اللَّهُمَّ إنَّا ضُعَفَاءُ فقَوِّنا، وإنَّا أذِلاءُ فَأَعِزَّنا، وإنَّا فُقَرَاءُ فأغْنِنَا، اللَّهُمَّ اغْنِنَا بحلالِكَ عنِ الحَرامِ، وبطاعَتِكَ عَنِ الآثامِ، وبكَ عمَّنْ سِواكَ، سُبحانَكَ رَبَّنَا لا نحصِي ثناءً عليكَ، أنتَ كمَا أثنيتَ عَلَى نفسِكَ، نستغفِرُكَ ونتوبُ إليكَ، ونعوِّلُ في إجَابَةِ دعائِنا عليكَ يا أرحمَ الرَّاحمينَ.

 

اللَّهُمَّ رَبَّنَا تقبَّلْ منَّا صيَامَنَا وقيَامنَا وجميعَ أعمَالِنَا، وتجَاوَزْ عَنْ سيَّئاتِنَا، واجعَلْنَا مِن عُتقـَائِك مِنَ النارِ، رَبَّنَا أعتقْ رقابَنا ورقابَ آبائِنَا وأمَّهَاتِنَا وأزوَاجِنَا وذُرِّياتِنَا وجميعِ أحبَابِنَا مِنَ النَّارِ، وأدْخِلْنَا الجنَّةَ مَعَ الأَبرَارِ، واجعَلْنَا مَعَ الَّذينَ أنعمْتَ عليهِمْ مِنَ النَّبيينَ والصَّدِّيقينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالحينَ وحَسُنَ أولئِكَ رَفِيقًا يا اللهُ يا ذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ. 

 

اللَّهُمَّ اسْقِنَا الغَيثَ ولا تجعلْنا مِنَ القَانِطِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا غيثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا، طَبَقًا غَدَقًا، نافِعًا غَيرَ ضَارٍّ، رائِثًا غيرَ عاجلٍ، تُدِرُّ بهِ الضَّرعَ، وتُنبِتُ بهِ الزَّرعَ، وتحيِي بهِ الأرضَ بعدَ مَوتها. 

 

اللَّهُمَّ إنَّ بِالعبَادِ والبِلادِ والبَهَائِمِ مِنَ الَّلأْواءِ والأَذَى والشِّدَّةِ والجَهدِ والضَّنك مَا لا نَشكُوهُ إِلا إلَيكَ، فَأَدِرَّ لنَا الضَّرعَ، وأَنْبِتْ لنَا الزَّرعَ، واسْقِنَا مِنْ بَركَاتِ السَّماءِ، وأخرِجْ لنَا مِن بَرَكاتِ الأَرضِ يَا أرحمَ الرَّاحمينَ.

 

اللَّهُمَّ إنا نَستغفِرُكَ استغْفارًا فأَرسِلِ السَّماءَ عَلَينا مِدْرَارًا، اللَّهُمَّ إنَّا نَستغفِرُكَ استِغْفَارًا فأرْسِلِ السَّماءَ علَينا مِدْرَارًا، اللَّهُمَّ إنَّا نَستغفِرُكَ استِغْفَارًا فأرسِلِ السَّماءَ علَينا مِدْرَارًا، اللَّهُمَّ اجعَلْ لنَا سَحَابًا كثِيفًا قَصِيفًا ذَلُوقًا ضَحُوكًا تمطِرُنَا بِهِ رذَاذًا قَطْقَطًا[50] سَجْلاً يا ذَا الجَلالِ والإِكرَامِ.

 

اللَّهُمَّ أَغِثْ عبَادَكَ، واسْقِ بهائِمَكَ، وأحْيِ بلدَكَ الميتَ، يَا حيُّ يا قيُّومُ يَا ذَا الجَلالِ والإكرَامِ.

 

اللَّهُمَّ انْشُرْ فينَا رَحمتَكَ، وأدِمْ عَلَينا نِعمَتَكَ، ووفِّقْنا لشُكرِهَا ولا تجعلْنَا مِنَ الكَافِرينَ يَا اللهُ يا ذَا الجَلالِ والإكرَامِ. 

 

اللَّهُمَّ إنا نعوذُ بكَ مِن الرِّياءِ، ونعوذُ بكَ مِنَ العُجْبِ، ونعوذُ بكَ مِنَ الكِبْرِ، ونعوذُ بكَ مِنَ الحَسَدِ، ونعُوذُ بِكَ مِنَ الأَشَرِ، ونعُوذُ بكَ منَ البَطَرِ، ونعوذُ بِكَ مِنْ جميعِ الخطَايَا ظَاهِرِهَا وبَاطِنِهَا. 

 

اللَّهُمَّ بَاعِدْ بينَنَا وبَينَ خَطَايَانَا كمَا بَاعدْتَ بَينَ المشْرِقِ والمغْرِبِ ثلاث مرات.

 

اللَّهُمَّ اجعَلْ في قُلُوبِنَا نُورًا، وفي أبْصَارِنَا نُورًا، وفي أسماعِنَا نُورًا، ومِنْ فَوقِنَا نُورًا، ومِنْ تحتِنَا نُورًا، ومِنْ أمَامِنَا نُورًا، ومِنْ خَلفِنَا نُورًا، وعَنْ أَيمانِنَا نُورًا، وعَنْ شمائِلِنَا نُورًا، وأَعْظِمْ لنَا نُورًا، يَا ذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ. 

 

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

 

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا، رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا، رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. 

 

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ، رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ.

 

رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ، رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ. 

 

رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. 

 

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.

 

رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً، إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً، رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً. 

 

رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ.   

 

اللَّهُمَّ هذَا الدُّعَاءُ ومِنْكَ الإِجَابَةُ وهَذَا الجَهْدُ وعَلَيْكَ التُّكْلانُ، سُبَحَانَكَ لا نحصِي ثنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كمَا أَثْنَيتَ عَلَى نَفْسِكَ، نَسْتَغْفِرُكَ ونَتُوبُ إِلَيكَ، ونُعَوِّلُ في إِجَابَةِ دُعَائِنَا عَلَيْكَ، يَا ذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ. 

 

ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلا بِكَ، وصَلِّ اللَّهُمَّ وسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّكَ ورَسُولِكَ سَيِّدِنَا محمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ أَجمعِينَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اهـ.

 

------------------------

 

[49] - السَّالميُّ، عبد الله بن حميد. مدارج الكمال ص167.

 

* الخَلِيْلِيُّ، أَحمَدُ بنُ حمَدٍ. دُعَاءُ الوِتْرِ في صَلاةِ التَّرَاوِيْحِ. إصدار: مكتبة الجيل الواعد.

 

[50] - القطْقِطُ: أصغرُ المطرِ، يقال: قَطْقَطَتِ السماء فهي مُقَطْقِطَةٌ، ثم الرذاذُ وهو فوق القِطْقِطِ. الصحاح مادة: قعد.